«حد أقصى».. دراما اجتماعية تكشف المستور وتوثّق لحظة وفاء بين الأجيال

كتب: هشام علام
في إطار درامي اجتماعي مشوّق، تأتي أحداث مسلسل «حد أقصى» لتنسج عالماً متشابكاً من الشخصيات والخطوط الدرامية، حيث تتقاطع المصائر وتتصادم الأسرار، وسط طرح جريء لعدد من القضايا المعاصرة، على رأسها ملف غسيل الأموال وما يحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية شائكة.
ولا يقتصر حضور «حد أقصى» على قوة موضوعه فقط، بل يمتد إلى كواليسه، التي شهدت مؤخراً زيارة خاصة من المخرج رامي إمام إلى موقع التصوير، في لفتة دعم واضحة للمخرجة مايا أشرف زكي، التي عبّرت عن سعادتها الكبيرة بهذه الزيارة، معتبرة إياها محطة مفصلية في مسيرتها الفنية.
وأكدت مايا أن علاقتها الفنية برامي إمام بدأت منذ عامها الأول في معهد السينما – قسم الإخراج، قبل أن تنطلق عملياً بعد شهرين فقط من الدراسة، مشيرة إلى أنه كان بالنسبة لها «مدرسة موازية» تعلمت فيها الكثير على المستويين الفني والإنساني.
وأضافت أن وجود رامي إمام في موقع تصوير «حد أقصى» يحمل قيمة خاصة، إذ يشاهد تلميذته وهي تقف اليوم بثقة خلف الكاميرا، وهي الثقة التي تؤكد أنها اكتسبتها على يديه، واصفة إياه بـ «الأستاذ والمعلم والأب».
واختتمت المخرجة مايا أشرف زكي حديثها بتوجيه الشكر لرامي إمام على دعمه المستمر طوال مشوارها الفني، مؤكدة أن هذا الدعم كان ولا يزال أحد أهم أسباب تطورها وثباتها في طريق الإخراج.