“محمد البريكي” أفضل شخصية مثالية في استفتاء الأفضل 2025 بالأهرام نيوز

النجاح رزق من الله ودعم أسرتي ودعوات الناس سر نجاحي وتفوقي.. أفتخر ببلدي سلطنة عمان وفضلها عليه كبير في كل ما وصلت إليه من نجاح .
يشرفني العمل بالقاهرة بمكتبي الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية وأحلم مستقبلاً أن أكون وزيراً ببلدي.
مصر لها مكانة كبيرة في قلبي وأحب الشعب المصري جداً .
أخترت مجال دراستي لأساعد الناس علي التعامل مع الصعوبات التي تواجههم بحياتهم اليومية.. أحب أن آخذ العلم وأعلمه لغيري.
راضي دائمًا بما قدره وكتبه الله لي.. تعلمت في سلطنة عمان أحترام الجميع والتعايش السلمي .
أمي علمتني الا أترك حقي ووالدي علمني التفكير بهدوء وعدم الإنفعال .
سلطنة عمان وسويسرا مثالاً يحتذى به لدول العالم في الأحترام وحسن الجوار .. العلم حق للجميع والحظ لا يحالف من يعتمد عليه .
حوار : محمد عامر
آن الآوان أن نعيد صياغة مفهوم القدوة لأولادنا ليعلموا أن القدوة ليست لاعب الكرة أو المطرب أو الممثل، وإنما القدوة هي كل من كان له هدف ورسالة ومبادئ وتأثير مجتمعي كل من يضحي بوقته وجهده حتي يصنع الفارق، ويساهم في تغيير حاضر ومستقبل نفسه وبلده وربما العالم للأفضل ،هناك نماذج مشرفة وقصص نجاح ملهمة تستحق أن نسلط الضوء عليها ومنها قصة محمد بن خالد بن حسن البريكي هذا الشاب المشرف أبن سلطنة عمان، والذي يعد قدوة ومثالا يحتذي بها لكل الشباب بالعالم وليس بسلطنة عمان والدول العربية فقط ورغم كونه أبنا وحيداً لوالديه، ولكنه لم يكن أبدا هذا الفتي المدلل ذلك النموذج الذي أعتدنا عليه بمجتمعاتنا الشرقية، ولكنه كان مختلفاً ورفض أن يعيش علي الهامش وأختار الطريق الأصعب رغم توفر جميع الأمكانيات ليعيش حياه أسهل بكثير ولكن بلا هدف ولكن لإن الله رزقه بوالدين عظيمين أحسنوا تربيته ورسخوا فيه الرغبة في النجاح والطموح ووفروا له كل الإمكانيات والدعم المتاح معنوياً ومادياً ليرد لهم الجميل ، ويتفوق ويشرفهم ويصبح سفيراً فوق العاده لبلده ويستحق عن جدارة وإستحقاق إختياره الشخصية المثالية بالإستفتاء السنوي الدولي للأهرام نيوز بأعتباره نموذجاً مشرفا وقدوة ومثالا يحتذي به، ولم يأتي هذا التكريم والإختيار من فراغ أو وليد الصدفة ولكن نتيجة رحلة كفاح وتفوق ونجاح أشاد بها الجميع ليتحول محمد بن خالد بن حسن البريكي لأيقونة للشباب العربي، ويتوقع له الجميع مستقبلاً باهراً في حياته العملية لما يمتلكه من سمات شخصية وذكاء وتميز إنسانياً ومهنيا، ومن أهم الخبرات التي أكتسبها علي سبيل المثال وليس الحصر وأثقلت شخصيته وجوده عضواً في جمعية الطلبة العمانيين لجامعة بورتلاند سيتي وعضو في جمعية الطلبة العرب لجامعة بورتلاند سيتي وعضو في جمعية الطلبة الخليجيين لجامعة بورتلاند سيتي وعضو لمدة سنة ومن ثمة منسق لمدة سنة و نصف في البرنامج الدولي للخدمة الثقافية ومساعد تدريس دراسات عليا ومدرس جامعي لمدة ٣ سنوات وقام بعمل خمسة عشر ورشة عمل في المدارس الإعدادية والمدارس الثانوية، وعمل في عدة أفرع بالجامعة في فض النزاعات في جامعه بورتلاند ستي، وأيضا منسق التواصل الإجتماعي في ملجأ الجار الطيب لمساعدة العائلات بلا مأوى في الولايات المتحدة الامريكية ، ولكي نقترب منه أكثر إنسانياً ومهنيا كان لنا هذا الحوار الهام جداً معه والذي تحدث فيه من قلبه بصراحه كما لم يتحدث من قبل..

ماهي دراساتك وشهاداتك التي حصلت عليها حتي الآن ؟
حصلت علي شهادة الباكالوريا في علم الجريمة والعدالة الجنائية و وماجستير فض النزاعات وأيضاً حاصل على شهادة PToT تدريب المتدربين .
ما هي أهم الخيرات السابقة والحالية بحياتك العملية بعد تخرجك وحتي الآن ؟
أهم خبراتي السابقة و الحالية إني أشتغلت لمدة سنتين ونص عضو ومن ثم منسق في برنامج تبادل الثقافات الدولية بصفتي ممثل عمان و الشرق الأوسط ووظيفة مساعد معيد و مساعد مدرس جامعي لمدة ثلاث سنوات وأشتغلت لمدة سنة في ملجأ للعائلات من دون مأوى .

بماذا تفكر مستقبلاً وما هي أحلامك وطموحاتك ؟
أفكر إني أتعمق في مهنة التدريب والتدريس وأفكر أيضاً إني أحصل علي رسالة الماجستير وأفكر إني أستبدله من رسالة إلى دليل إرشادي أو كتيب لأن الموضوع يتحدث عن كيف نخلق البيئة المثالية لفض النزاعات في المدارس وأفكر جديا أن أعمل كتيب أو دليل يعطي هيئة التدريس منهج مبسط لفض النزاعات فيه بعض من المعلومات المهمة المستحدثة عن أسباب وقوع خلافات مدرسية و حلولها ، يساعدهم في تكوين أجيال من الطلبة قادرين على حل النزاعات والخلافات التي يواجهونها .
ما هو سر تفوقك وتميزك إنسانياً ومهنيا ؟
أولا التفوق و التميز رزق من الله سبحانه و تعالى ما عندي أسرار ما وليس عندي نصائح ذهبية كل الذي سويته إني أحب شغلي وأقوم بأتمامه في توقيته الصحيح والمناسب وأنا بكامل قوتي الفكرية وأحرص على تكوين علاقة طيبة مع جميع من أتعامل معهم وأختار وقت محدد ومناسب لراحتي النفسية و الذهنية هذا هام جداً ودائماً مستمر بتحسين قدراتي المهنية وتطوير نفسي ومهاراتي من خلال ورشات عمل وأحرص دائماً أن تكون عقليتي إيجابية ومتوكلا على المولى عز وجل لإن توفيقي إنسانياً ومهنيا بيده سبحانه وتعالى وأحرص دائماً علي أن أكون صريحاً مع نفسي وعلي علم بقدراتي وإذا واجهت شيء صعب علي لا أخجل مطلقا في سؤال أصحاب الخبرة وأخذ النصيحة منهم .

أهم الشخصيات التي أثرت بحياتك وتأثير دعم أسرتك لك وحدثني عن والدك ووالدتك كلا علي حده ماذا أستفدت وتعلمت منهم إنسانياً ومهنيا ؟
هناك شخصيات عديدة ومن الصعب إني أتذكرهم جميعاً وأخشي أن أغفل أحدا منهم سهوا ولكن إذا تذكرت أهم ما أثر في ودعمني معنوياً فهي دعوات الناس لي أكثر شئ أثر في جداً لإنهم كانوا دائماً يشعروني إن نجاحي يعتبر بمثابة نجاح لهم وهو إحساس يشعرني بسعادة بالغة ورغبة دائمة أن أكون دائمًا عند حسن ظنهم وعلي قدر المسؤولية حتي لا أخذلهم أما بالنسبة لوالدي ووالدتي فلا يوجد كلام يعبر عن ما قدموه لي طوال حياتي وبالنسبة لوالدتي الحبيبة أستطيع أن أقول إني تعلمت منها إني ما أترك حقي ، وعلمتني أن العلم حق فهذه المؤسسة من حقوقها علي أنها تعلمني ولكن لابد أن أجتهد دائماً لأن الحظ لا يحالف من يعتمد عليه ولكن العمل والرغبة بالنجاح والطموح هم المقياس الحقيقي وكنت أضع كلامها ونصائحها دائمًا نصب عيني مثل قولها لي ما أنتظر العلم يجيني أنا لازم أبادر له إذا أحتجت دعم وإذا أحتجت نصائح أما بالنسبة لوالدي الغالي تعلمت منه أن أأخذ الأمور الصعبة بهدوء و سكون و تفكير عميق دون إنفعال زائد حتي أستطيع إتخاذ القرار الصحيح بالتوقيت المناسب مهما كانت الظروف والضغوط ، وأيضاً تعلمت من والدتي ووالدي أن الإنسان من المهم جداً أن يكون علاقته مع الجميع زين وعلي خير ما يرام ويسودها المحبة والأحترام المتبادل ، وأنا سعيد جداً وأفتخر بما تتمتع به بلدي الغالية سلطنة عمان من حرصها الدائم علي حسن الجوار والأحترام المتبادل مع الجميع مثلها مثل النموذج الأوربي الناجح سويسرا مما جعلهم نموذجاً محترماً يحتذي به وعندهم القدرة دائمًا أن يلعبوا دور الوسيط إذا لا سمح الله صار خلاف بين دول الجوار ونكون نحن سبب دائماً في بناء علاقات يسودها الأحترام المتبادل مع الجميع .

ماذا تمثل لك سلطنة عمان التي ولدت وتربيت بها وماذا تمثل لك مصر التي أعلم حبك لزيارتها وقضاء أجازتك بها مع والديك وأيضاً تفكيرك مستقبلاً للعمل بها في مجال دراستك بمنظمة الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية بالقاهرة ؟
بالنسبة لسلطة عمان فهي مثل ما تفضلت الدولة التي ولدت وتربيت بها والتي كرست فيني حب العلم، الكرم، الأحترام، التسامح و التعاون الثقافي، هي الدولة التي عشت فيها بأمان و أستطعت من خلالها أن أمثل بلدي في الخارج و اظهر للناس ما يتميزوا به العمانيين من صفات وأصل وعراقة وتاريخ مشرف جعلهم من أفضل الشعوب وأكثر الدول احتراماً وتميزا .
بالنسبة لمصر: كنز من العلم و ايضا لي مكان استطيع ان ارفه عن نفسي فيه، الشعب المصري طريف جدا و متكمكنين و قيمهم العملية عالية و دقيقة. هالشيء اثر فيني وحبيت هالصفة في اخوانني المصريين هذا اكثر شيء تعلمته منهم انه لما تعمل شيء تحبه تعمله من قلبك و اتقان و رفاهية.
العمل ان شاء الله الي الله كاتبه يصير بس حاليا حاب اخلص عقدي في امريكا و اخذ قسط من الراحة بعد مسيرة دامت ٧ سنوات في هذي القسط من الراحة نبدا نفكر في بداية المسيرة العملية.
لماذا أخترت مجال دراستك هل لحبك وقناعاتك بهذا المجال أو بسبب حاجة سوق العمل له ؟
اخترته للسببين فسوق العمل دائما يحتاج ل مدرسين و معيدين جامعين ومؤرخين و باحثين وهذا المجال يعتبر فريد من نوعه حبيته لانه اساسه كيف نقدر نساعد ناس على التعامل مع الصعوبات التي تواجههم في حياتهم اليومية، أحب أخذ العلم و أعطيه لغيري ف هذي المهمة تسمحلي في فعل ذلك و تزويد المجتمع بمهارات تفيدهم.