ريال مدريد يتجاوز ليفانتي بثنائية ويشعل صراع الصدارة.. صافرات استهجان تطارد فينيسيوس ورفاقه في البرنابيو

كتب: هشام علام
حقق فريق ريال مدريد فوزًا ثمينًا على حساب ليفانتي بنتيجة 2-0، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «سانتياجو برنابيو»، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، ليواصل ملاحقته المباشرة لبرشلونة على قمة ترتيب «لا ليجا».
وجاء انتصار الفريق الملكي بفضل هدفي كيليان مبابي وراؤول أسينسيو، في ثاني ظهور رسمي للمدرب ألفارو أربيلوا على رأس القيادة الفنية. وافتتح مبابي التسجيل في الدقيقة 58 من علامة الجزاء، بعدما سدد الكرة بقوة في الشباك، ليؤكد استمرار تألقه هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 19 هدفًا، متصدرًا جدول هدافي الدوري الإسباني.
ولم تمضِ سوى سبع دقائق حتى عزز ريال مدريد تقدمه بالهدف الثاني، بعدما حول راؤول أسينسيو عرضية متقنة من ألفارو كاريراس إلى هدف رائع برأسية محكمة في الدقيقة 65، ليؤمن فوز «الميرينغي» بالنقاط الثلاث.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإسباني، ليبقى على بُعد نقطة واحدة فقط من برشلونة المتصدر برصيد 49 نقطة، في صراع مشتعل على اللقب.
وفي مشهد لافت، شهدت المباراة احتجاجات جماهيرية من مدرجات البرنابيو، تمثلت في صافرات استهجان طالت عددًا من لاعبي الفريق، أبرزهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب جود بيلينجهام وفيديريكو فالفيردي، وذلك قبل انطلاق اللقاء وأثناء إعلان التشكيل الرسمي.
ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، جاءت هذه الاحتجاجات على خلفية سلسلة النتائج السلبية التي ضربت ريال مدريد خلال أسبوع واحد، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، ثم ودع بطولة كأس ملك إسبانيا عقب هزيمة قاسية أمام ألباسيتي، في أول مباراة لأربيلوا عقب رحيل تشابي ألونسو.
وأشارت التقارير إلى أن صافرات الاستهجان بحق فينيسيوس ليست الأولى هذا الموسم، حيث سبق أن تعرض اللاعب لمواقف مماثلة في مباريات سابقة على ملعب البرنابيو، من بينها مواجهة ريال بيتيس التي انتهت بفوز الملكي 5-1.
وكان تشابي ألونسو، المدير الفني السابق، قد دافع في وقت سابق عن فينيسيوس جونيور، مؤكدًا دوره المحوري وتأثيره الكبير في أسلوب لعب ريال مدريد، رغم الانتقادات الجماهيرية التي تلاحقه مؤخرًا.
إذا حابب أقدّم لك نسخة مختصرة للسوشيال ميديا أو عنوان تريندي قوي أو أكثر من عنوان بديل للصحف الإلكترونية، قولّي فورًا