أخبار

مونيكا رامي بين الحلم والأمل تلتقي بجراح القلب العالمي مجدي يعقوب

كتب محمد عامر
لم يكن اللقاء مجرد لحظة عابرة، بل كان تتويجًا لرحلة طويلة من الصبر والإيمان. هكذا وصفت مونيكا رامي، الطالبة بكلية الإعلام – جامعة القاهرة، لقاءها بجراح القلب العالمي السير مجدي يعقوب، والذي ظل لسنوات حلمًا تسعى لتحقيقه.

مونيكا، التي تمثل نموذجًا حيًا للشباب الطموح، واجهت تحديات قاسية خلال رحلتها، لكنها لم تسمح لها بأن تعيقها عن الاستمرار، بل جعلت من كل ألم دافعًا، ومن كل تجربة خطوة أقرب إلى حلمها.

وخلال اللقاء، شعرت مونيكا أنها لا تقف أمام طبيب عالمي فقط، بل أمام إنسان يحمل في ملامحه معاني الرحمة والعطاء، ويجسد الأمل لكل من يبحث عن فرصة جديدة للحياة.

وأكدت أن هذه اللحظة غيّرت بداخلها الكثير، ومنحتها طاقة جديدة للاستمرار، وأن تصبح يومًا ما صوتًا ينقل قصص الكفاح والأمل، ويصل إلى قلوب من يحتاجون إلى كلمة ترفعهم وسط الصعاب.

وأضافت أن تحقيق هذا الحلم لم يكن نهاية الطريق، بل بداية لحلم أكبر، تسعى من خلاله أن تترك أثرًا حقيقيًا في حياة الآخرين، كما فعلت النماذج التي ألهمتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى