السر في طريقة نومك.. اكتشف الوضعية التي تهدد صحتك

كتب : هشام علام
في الوقت الذي يبحث فيه الرياضيون عن أفضل طرق التعافي واستعادة اللياقة، يغفل كثيرون عن عامل أساسي قد يؤثر بشكل مباشر على الأداء البدني، وهو وضعية النوم. فبحسب تحذيرات طبية عالمية، هناك وضعية شائعة قد تتحول إلى عدو خفي للجسم، رغم شعور البعض بالراحة أثناءها.
وتُصنّف وضعية النوم على البطن كأخطر وضعية للبالغين، إذ يضطر فيها الشخص للنوم ووجهه لأسفل مع تمدد الجسم، وغالبًا ما تكون اليدان بجوار الرأس. ورغم انتشارها، فإن تأثيراتها السلبية تمتد لتشمل الجهاز العضلي والهيكلي، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لأي شخص يهتم بلياقته أو أدائه البدني.
لماذا تُعد هذه الوضعية خطيرة؟
ضغط مستمر على الرقبة والعمود الفقري:
تؤدي هذه الوضعية إلى التواء الرقبة بشكل غير طبيعي، ما يسبب آلامًا مزمنة وتنميلًا قد يمتد للذراعين والظهر، ويؤثر على مرونة الجسم.
تأثيرات سلبية على التنفس:
قد تتسبب في تضييق مجرى الهواء، خاصة لدى من يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم، ما يقلل من كفاءة الأكسجين في الجسم.
مشاكل في العظام والأقراص الغضروفية:
مع الوقت، قد تؤدي إلى تشوهات في استقامة العمود الفقري وزيادة الضغط على الفقرات، ما ينعكس على الأداء الحركي.
تأثيرات إضافية غير متوقعة:
مثل ظهور تجاعيد مبكرة وتهيج البشرة نتيجة الضغط المستمر على الوجه أثناء النوم.
كما ترتبط هذه الوضعية على المدى الطويل بزيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، خاصة لدى من يعانون من اضطرابات النوم.
نصائح لتحسين جودة النوم والأداء البدني:
النوم على الظهر مع وضع وسادة أسفل الركبتين لتقليل الضغط على أسفل الظهر.
النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الركبتين للحفاظ على استقامة العمود الفقري.
اختيار وسادة متوسطة الارتفاع لتجنب إجهاد الرقبة.