عودة نيمار تُشعل السامبا.. البرازيل تهزم اسكتلندا وتنتزع القمة من المغرب

كتب : هشام علام
وجه المنتخب البرازيلي رسالة قوية إلى منافسيه في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً عريضاً على منتخب إسكتلندا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليحسم “السيليساو” صدارة المجموعة السادسة ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وشهدت المواجهة الحدث الأبرز بعودة النجم نيمار دا سيلفا إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، حيث ظهر مجدداً بقميص السامبا وسط ترحيب جماهيري كبير، في مؤشر إيجابي قبل دخول الأدوار الإقصائية.
وفرض المنتخب البرازيلي سيطرته منذ الدقائق الأولى، ونجح فينيسيوس جونيور في افتتاح التسجيل مبكراً بعدما استغل تمريرة مميزة من رايان ليسدد الكرة بقوة داخل الشباك، مانحاً منتخب بلاده الأفضلية في بداية اللقاء.
ورغم محاولات إسكتلندا للعودة إلى أجواء المباراة عبر الهجمات المرتدة التي قادها سكوت ماكتوميناي ورفاقه، فإن الدفاع البرازيلي حافظ على تماسكه، بينما واصل نجوم السامبا ضغطهم الهجومي وصناعة الفرص.
وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، عاد فينيسيوس جونيور ليؤكد تألقه بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بعدما حول عرضية متقنة من برونو جيماريش إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم برازيلي مريح بهدفين دون رد.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب البرازيلي فرض إيقاعه على المباراة وسط استحواذ وسيطرة كاملة على مجريات اللعب، وكاد فينيسيوس أن يوقع على ثلاثيته الشخصية، إلا أن الحارس الإسكتلندي أنجوس جان تصدى لمحاولته ببراعة.
وعند الدقيقة 60، حسم ماتيوس كونيا الأمور نهائياً بإضافة الهدف الثالث، بعدما استغل تمريرة رائعة من برونو جيماريش وسدد كرة قوية سكنت الزاوية اليمنى للمرمى، معلناً تفوق السامبا بثلاثية نظيفة.
وشهدت الدقيقة 76 عودة نيمار إلى أرض الملعب بعد مشاركته بديلاً بدلاً من ماتيوس كونيا، وسط تفاعل كبير من الجماهير البرازيلية التي استقبلت نجمها التاريخي بحفاوة كبيرة، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز مستحق للبرازيل بنتيجة 3-0.
وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة السادسة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي، ليؤكد “السيليساو” أنه أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، خاصة مع استعادة خدمات قائده ونجمه نيمار، الباحث عن كتابة فصل جديد من المجد بقميص البرازيل.