رياضة

كواليس الأهلي.. 3 قرارات مهمة تحسم مصير أليو ديانج

 

كتب : هشام علام

تحفظ جهاز الكرة بالنادي الأهلي على فكرة استعادة خدمات المالي أليو ديانج، لاعب وسط الفريق السابق والمحترف حاليًا في صفوف فالنسيا الإسباني، خلال الفترة المقبلة، في ظل عدد من الاعتبارات المالية والفنية التي تعرقل إمكانية عودته إلى القلعة الحمراء.
وكشفت مصادر خاصة أن هناك 3 أسباب رئيسية تدفع إدارة الأهلي إلى التريث بشأن إعادة ديانج، رغم الأنباء المتداولة حول إمكانية رحيله عن صفوف النادي الإسباني خلال الفترة المقبلة.
تتمثل العقبة الأولى في موقف الأهلي الرافض لدفع أي مقابل مادي إلى فالنسيا الإسباني من أجل استعادة اللاعب المالي، خاصة أن عقد ديانج مع النادي الإسباني يمتد حتى نهاية موسم 2027-2028، وهو ما قد يفرض مطالب مالية لا تتناسب مع حسابات الإدارة الحمراء.
على الصعيد الفني، لم ينجح ديانج في حسم مكانته بصورة كاملة وفقًا لرؤية بعض الأجهزة الفنية السابقة للأهلي، حيث ظهرت تحفظات بشأن بعض جوانب أدائه الدفاعي، إلى جانب محدودية إسهاماته الهجومية وعدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب.
وشهدت فترات سابقة تفضيل بعض المدربين، ومن بينهم مارسيل كولر، الاعتماد على أحمد نبيل كوكا في بعض المواقف، وهو ما يعكس وجود تقييمات فنية مختلفة بشأن مدى ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق.
يمثل الجانب المالي أيضًا أحد أبرز العوامل التي تعرقل عودة اللاعب، إذ سبق أن تحرك الأهلي لرفع عرضه من أجل الإبقاء على ديانج قبل رحيله، ليصل إلى نحو مليون و500 ألف دولار سنويًا.
لكن تطبيق هذا الرقم يبدو صعبًا في الوقت الحالي، في ظل توجه إدارة القلعة الحمراء نحو ضبط عقود اللاعبين الأجانب، ووضع سقف مالي لا يتجاوز مليونًا و100 ألف دولار سنويًا، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأن سياسة النادي التعاقدية.
في المقابل، تحدثت تقارير صحفية إسبانية عن احتمالية بحث فالنسيا إمكانية بيع أليو ديانج خلال الفترة المقبلة، في إطار مساعي النادي لإعادة ترتيب ميزانية الرواتب وتوفير مساحة في قائمته.
وبين الحسابات المالية والتحفظات الفنية، تبقى عودة ديانج إلى الأهلي مرهونة بمدى توافق المطالب المحتملة لفالنسيا مع سياسة التعاقدات داخل القلعة الحمراء، إلى جانب تقييم الاحتياجات الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى