أخبار

جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد سلطان سلطنة عمان يتصدر ترشيحات الشخصية العربية الأفضل في الأستفتاء السنوي”للأهرام نيوز” لاختيار الأفضل في ٢٠٢٥

 كتب: محمد عامر

تصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد ترشيحات الملايين من قراء ” الأهرام نيوز ” كأفضل شخصية عربية في الأستفتاء السنوي لإختيار الأفضل في ٢٠٢٥، وذلك نتيجة الطفرة الهائلة التي تشهدها سلطنة عمان في كل المجالات ، ومن أهمها ملف تمكين المرأة والذي كان له بالغ الأثر في ترشيح القراء لجلالة السلطان هيثم كأفضل شخصية عربية، حيث وفر جلالته في عهده الدعم والبيئة الصحية المثالية المناسبة في المجتمع العماني للمرأة العمانية لتتفوق بفضل الله، ثم بفضل جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، والذي يلعب دورًا هامًا في تمكين المرأة العمانية، وحرص جلالته علي ذلك من اللحظة الأولي في خطاب التنصيب، والذي شدد فيه على أهمية دور المرأة في المجتمع، معتبرًا إياها شريكة أساسية في صناعة القرار وأكد على ضرورة تمتع المرأة بحقوقها التي كفلها القانون والعمل جنبًا إلى جنب مع الرجل في مختلف المجالات لخدمة الوطن والمجتمع.

ولم يكتفي جلالته بذلك ولكنه دعم جهود تمكين المرأة العمانية لمساعدتها في النجاح والمشاركة الفعالة في بناء المجتمع العماني ” دون أقصاء أو تمييز ” ومن تلك الجهود والمبادئ التي أرساها جلالته ” تعزيز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية ” حيث أكد السلطان هيثم على أهمية تعزيز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمرأة العمانية بما في ذلك زيادة فرص العمل وتحسين الأجور .

كما دعم جلالته أيضًا ” مشاركة المرأة في الحياة السياسية ” وأيضًا أهمية مشاركة المرأة في صناعة القرار والسياسات التي تهم المجتمع وأيضًا ” توفير الفرص التعليمية “، وأيضًا تطوير وتنمية قطاع التعليم بما في ذلك توفير الفرص التعليمية للمرأة وتمكينها من المساهمة في بناء المجتمع العماني، فتحية إجلال وتقدير للسلطان هيثم والذي يعد قدوة ومثالًا يحتذي به في دعمه وتمكينه للمرأة العمانية .

 

وأيضاً من الإنجازات التي ساهمت في تصدر جلالة السلطان هيثم الترشيحات كأفضل شخصية عربية هو دعمه الكبير للرياضة العمانية وحرصه علي ذلك منذ أول يوم وتحليل ذلك واضحاً في كلماته المضيئة والتي كان لها بالغ الأثر في مسيرة نهضة عمان الرياضية المتجددة حيث قال جلالة السلطان هيثم بن طارق ” إن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني هم حاضر الأمة ومستقبلها وسوف نحرص علي الأستماع لهم وتلمس إحتياجاتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم ولا شك أنها ستجد العناية التي تستحق ” فكانت كلمات جلالته الملهمة بمثابة دستور للرياضة العمانية والجدير بالذكر أن السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد سلطان سلطنة عمان ورئيس مجلس الوزراء منذ 11 يناير 2020 والسلطان الرابع عشر لعمان من سلالة المؤسس الأول للدولة البوسعيدية الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي وقد تلقى جلالة السلطان هيثم بن طارق تعليمه الابتدائي في المدرسة السعيدية بمسقط، وقد حرص والده المغفور له السيد طارق بن تيمور على أن يتلقى أبناؤه التعليم العصري، فالتحق جلالة السلطان هيثم بإحدى المدارس اللبنانية وهي مدرسة “برمانا العليا” ليتلقى التعليم في المرحلة الإعدادية.

 

لم يدم بقاء جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله – في بيروت كثيرا حيث غادرها في عام 1972 متوجها إلى المملكة المتحدة لمواصلة دراسته الثانوية ومن ثم الجامعية حيث التحق بواحدة من أعرق جامعات العالم، وهي جامعة أكسفورد. تخرج عام 1979م من برنامج جامعة أكسفورد للخدمات الخارجية (FSP)، تابع دراساته العليا في كلية بيمبروك، في أكسفورد.

الأوسمة والتكريمات

الأوسمة الوطنية

وسام آل سعيد

وسام عمان

وسام النهضة العمانية

وسام السلطان قابوس

وسام الرسوخ من الدرجة الأولى (23 نوفمبر 2010).

الدكتوراه الفخرية

أكاديمية طشقند للعلوم والدراسات الإسلامية في أوزبكستان – تمنح الدكتوراة الفخرية لحضرة السلطان هيثم بن طارق المعظم تقديرا لجلالته لدعمه حركة الثقافة والمثقفين عام ٢٠١٨.

الأوسمة الأجنبية

جمهورية النمسا : وسام الشرف الكبير للخدمات المقدمة إلى جمهورية النمسا (31 مارس 2001).

المملكة العربية السعودية : وسام الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى (24 ديسمبر 2006).

المملكة المتحدة : الفارس الفخري الكبير للصليب الملكي الفيكتوري (26 نوفمبر 2010).

نشاطه الحكومي والعام

يعرف عن السلطان هيثم أنه من محبي رياضة كرة القدم ولذلك تولّى:

رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم في الفترة من 1983 إلى 1986

الرئيس الفخري لجمعية رعاية الأطفال المعاقين.

رئيس جمعية الصداقة العمانية اليابانية.

وترأس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية، التي أقيمت في مسقط 2010.

انتقل السلطان هيثم بن طارق من قطاع الرياضة للمجال الدبلوماسي سنة 1986، حيث تولّى منصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ثماني سنوات (1986-1994).

في سنة 1994، عيّنه السلطان قابوس أميناً عاماً لوزارة الخارجية .

عيّن سنة 2002 وزيراً للتراث والثقافة، وهو المنصب الذي بقي فيه حتى تنصيبه سلطاناً لعمان في 11 يناير/كانون الثاني
رئيس اللجنة الرئيسية للرؤية المستقبلية “عمان 2040”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى