رجل الأعمال عمر أبو الفتح في حوار هام “للأهرام نيوز” مناخ الاستثمار في عهد السلطان هيثم جاذب للمستثمرين من كل دول العالم

تعلمت من والدي الاحترام والمصداقية والوفاء بوعودي.. تعلمت من والدتي الأمانة والحكمة.. حريص أنا وأخي علي الحفاظ علي سمعة والدي الطيبة .
المصري له تقدير كبير في عمان لأنه شريك أساسي في نهضة عمان.. لا يوجد تمييز أو فرق بين مواطن ووافد في عمان.. لا تفرقة بسبب الديانة أو الجنس في عمان .
ادعوا جميع المستثمرين للأستثمار في عمان بلد الأمن والأمان.. أعمل ٢٤ ساعه ولا أمتلك رفاهية الأجازات .
أفضل قرارت والدي بحياته هو أختياره لوالدتي.. زوجتي تونسيه وأنصح أي شاب مصري بالزواج من تونسية .
مصر مصدر قوتي وأفتخر بجنسيتي المصرية.. الخارجية المصرية في سلطنة عمان مؤثرة.. عائلتي لها أصول عريقة في مصر وعمان.
حوار : أحمد عامر
عمر أبو الفتح رجل أعمال من طراز فريد قدوة ومثالا يحتذي به لرجال الأعمال الشباب بالدول العربية، عندما تقترب منه وتتحاور معه تلمس ثقافته ووعيه وأحترامه وأقل ما يوصف به أنه ” أبن أصول ” ، ولم يأتي هذا من فراغ ولكن نتيجة تربية والده رجل الأعمال محمد أبوالفتح الذي يمتلك من السمعة الطيبة والعلاقات ما ساعد أولاده علي دخول مجال البزنس والنجاح في وقت قصير، حيث تعلموا من والدهم أن السمعة الطيبة هي رأس مالهم، وتعلموا من والدتهم أن الألتزام الأخلاقي والديني والأمانة وتوفيق الله هو سر النجاح في حياتهم الشخصية والعملية.

عمر أبو الفتح وباسم أبو الفتح تربوا في بيت يسوده المودة والرحمة والأحترام ،فكانوا خير سفراء لبلدهم مصر في سلطنة عمان، رغم أن قلوبهم تذوب عشقاً في البلدين معا، حيث تمثل لهم مصر مصدر قوتهم وفخرهم وسلطنة عمان تمثل لهم البلد الذي ولدوا فيه وتربوا فيه ووجدوا فيه الأمان والعدالة دون تمييز.
المهندس عمر أبو الفتح تحدث مع ” الأهرام نيوز” كما لم يتحدث من قبل في حوار من القلب لا تنقصه الصراحة ليبدأ قصة رحلة كغاحه ونجاحه، والتي بدأت قبل أن يولد بقدوم والده إلي سلطنة عمان في عام ١٩٧٩ ، حيث شغل منصب المدير التجاري لمصنع الراحة أكبر مصنع أثاث ومراتب في الخليج، والذي يتعامل مع ٩٠٠ الف فندق حول العالم، وتتزين تلك الفنادق بأثاث فهمي بما له من سمعه طيبة ، ومن قبل والده تواجد قريبهم في سلطنة عمان المربي الفاضل الاستاذ سلامة رحمه الله والذي كان يشغل مدير مدرسة جابر بن زيد التابعة للمديرية العامة للتربية والتعليم.

ويتحدث المهندس عمر بكل فخر قائلاً المصريين ساهموا في بناء نهضة عمان وتعليم أبنائها ، وإنه لا ينسي حكايات والده عن جلالة السلطان قابوس رحمه الله وعظمته وأحترامه وكرمه عندما كان والدي يجلس مع صديقه الشيخ سعيد فمر عليهم السلطان قابوس بدون حراسة في الثمانينات وأعطاهم رغيف خبز داخله ريالات .
وأكد أنه يفخر بجنسيته المصرية ويعتبر مصر مصدر قوته وهو وعائلته حريصون علي شراء أصول ثابته من العقارات في مصر ، حيث إن الأستثمار بالعقارات بمصر مربح جداً .
وأضاف رجل الأعمال عمر أبوالفتح أنه يعشق سلطنة عمان حيث لا يوجد فرق بين أجنبي ومواطن لا بسبب الديانة أو الجنسية، ومن أهم ما يميز سلطنة عمان الأمن والأمان، مضيفاً إنه لن ينسي موقف في طفولته عندما فقد دراجته وفي خلال ساعه كانت الشرطه وجدت الدراجة وأحضرتها له، مشيداً بجهاز الشرطة العماني الذي يعد من أفضل أجهزة الشرطة بالعالم.
وأكد عمر أبوالفتح أنه يدعوا جميع مستثمري العالم للقدوم لسلطنة عمان، حيث أن مناخ الأستثمار في عهد جلالة السلطان هيثم جاذب للمستثمرين، حيث توجد أسهل إجراءات وأقل رسوم وضرائب بالخليج ،حيث تعتبر سلطنة عمان سوق بكر يتميز بفرص منافسة شريفة وعادلة ومن خبرته يري من وجهة نظره أن رجل الأعمال إذا كان والده تاجر من السهل أن ينجح لانه تعلم أصول التجارة من والده وتعلم أن يسعي للمكسب دون ملل بعكس رجل الأعمال الذي كان والده موظفاً ويمتلك ثقافة الأمان الوظيفي فأنه يشعر بالملل إذا لم يجني مكاسب سريعه ، مؤكدا أن المهم أن يفهم رجل الأعمال طبيعة وأصول البزنس والتي لا يكتسبها إلا مع الخبرات والوقت ، مؤكدا أنه تعب كثيراً ببدايانه بالتجارة لإن والده كان موظفاً ولكن أبنه لن يعاني مثله لأنه سيعلمه أصول التجارة ، ومن أهمها ” اللي يجري وراء الفلوس عمره ما هيحصلها “، وأنه يعمل ٢٤ ساعه دون راحة ولا يمتلك رفاهية الأجازات، حيث يتابع العديد من المواقع بعمله بمجال إدارة المباني والإنشاءات العقارية، بالإضافة للمخبز والذي ورثوا هذه المهنة من جد والدته حيث كان يمتلك مخبزين في مصر مخبز نابولي تحت كوبري غمرة في رمسيس وكان يتردد عليه الفنان عمر الشريف ورجال الرئيسين عبدالناصر والسادات وأيضاً مخبز ريفولي بمصر الجديدة، ويتميز مخبزنا بسلطنة عمان بجودته وتكامله وتميزه بكل ما هو مصري والعماله من المصريين ويتمتع بخدمة أون لاين.
كما يوجد بزنس وشركة بمجال الحج والعمرة وتأشيرات السياحية وأيضاً شركة لتأجير السيارات ومعظم تركيزي أنا وأخي باسم في العقارات والإنشاءات وباقي إستثماراتنا لنا دور إشرافي ومتابعة، وما ساعدنا علي ذلك ما تعلمناه من والدنا من النظام بالعمل وتخليص عملنا بدون معوقات حتي لو كان الطريق أطول فالوصول يكون أسرع، ومن أهم ما تعلمته أنا وأخي من والدي المصداقية، وأن نحترم وعودنا وكلمتنا ونحرص علي سمعتنا الطيبة والأمانة والثقة والأحترام المتبادل مع العملاء ومن أهم ما يميز والدنا أنه لا يعد غير بالقليل حتي ينفذ وعوده ولا يقسم إذا وعد أو تحدث، وتعلمنا أن نكون علي قدر المسؤولية وأن التفرغ يؤدي للتطور وتوسيع الفكر .
وفي حديث مؤثر إنسانياً فتح المهندس عمر أبو الفتح قلبه وتحدث عن والدته ، مؤكدا أن أفضل قرار لوالدي في حياته هو توفيق الله له في إختياره لوالدتي شريكه له وأم لأولاده فبدون أمي ما كنا لنحقق أي نجاح أو أن يتحمل ظروفنا غيرها بحكمتها وكرمها وحنانها مع والدي ومعي أنا وأخي فقد تعلمنا منها الحكمه لإنها كانت دائماً تحل خلافات المحيطين بها وتعلمنا منها الأمانة|، حيث رأيتها تحتفظ بالأمانات وتؤتمن عليها ووالدتي معلمة تحفيظ وتجويد قرآن ولها كل خميس حصص دينية تجويد وتحفيظ قرآن.
وتحدث المهندس عمر أبوالفتح عن أخوه باسم بكل حب، مؤكدا أنه صديقه وتوأم روحه قبل أن يكون أخوه .
وعن دراسته قال أنه درس هندسة ميكانيكا من جامعة هادريس فيلد بأنجلترا بجوار مانشيستر، وأنه حصل علي مشروع تخرجه من أستراليا ، وعن دراسة أخوه باسم قال أنه مهندس مدني خريج جامعة كاليدونيل الجامعة الوطنية حصل علي مشروع تخرجه من أستراليا، وأن أخوه متزوج وله طفلتين ملك ٧ سنوات وليان عمرها شهر.

وتحدث المهندس عمر أبوالفتح عن زوجته بكل حب وتقدير قائلاً لقد وفقني الله لإختيار زوجة أصيلة ومحترمه وهي تونسية، ولكنها تتميز بتوافقها معي في العادات والتربية وثقافتنا ودرست زوجتي الغالية بمجال الديزاين، وأنصح كل شاب أن يتزوج من تونسية ورزقنا الله بطفل أسمه يزن عمره سنه وهو سر سعادتنا .
وأختتم رجل الأعمال عمر أبو الفتح كلامه موجهاً نصيحة لكل الشباب أن سر النجاح وتوفيق الله هو رضي الوالدين ، معرباً عن سعادته بترشيحه في الأستفتاء السنوي ” للأهرام نيوز ” لإختيار الأفضل 2025 من أفضل رجال الأعمال بالدول العربية .