أخبار

دار الإفتاء توضح فضل صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان

 

كتب : هشام علام

أكدت دار الإفتاء المصرية على الأجر العظيم والمكانة المرموقة لصيام الأيام الستة من شوال، مشيرة إلى السنة النبوية التي تحث المسلمين على اغتنام هذه الأيام مباشرة بعد نهاية رمضان.
وأوضحت الفتوى أن صيام هذه الأيام الستة يعادل في أجره صيام سنة كاملة، استنادًا إلى حديث صحيح رواه الإمام مسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».
ولشرح طريقة حساب هذا الأجر الهائل، أوضحت دار الإفتاء أن الحسنة تُضاعف بعشرة أمثالها، كما جاء في حديث البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: «إِنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا».
وبناءً على هذا الحساب، يُعتبر صيام رمضان مكافئًا لصيام عشرة أشهر، بينما تمثل ستة أيام من شوال 60 يومًا إضافية، أي ما يعادل شهرين كاملين، ليصبح المجموع النهائي صيام سنة كاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى