صدمة في نيوزيلندا بعد ثلاثية مصر.. وهدف يثير عاصفة من الانتقادات

كتبت : حنين قدرى
تناولت الصحف النيوزيلندية الخسارة التي تلقاها منتخب بلادها أمام منتخب مصر بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة شهدت تحولًا دراميًا في أحداثها خلال الشوط الثاني، وسط حالة من الإحباط داخل المعسكر النيوزيلندي بعد ضياع التقدم.
وأكدت التقارير أن الهزيمة مثّلت صدمة جديدة لطموحات المنتخب في التأهل، مشيرة إلى أن الآمال ما تزال قائمة لكنها أصبحت أكثر تعقيدًا بعد هذه النتيجة المؤلمة.
وأوضحت الصحف أن منتخب نيوزيلندا كان قريبًا من تحقيق نتيجة إيجابية بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا، قبل أن تتغير ملامح اللقاء تمامًا في آخر نصف ساعة، عندما فرض المنتخب المصري سيطرته الكاملة مستفيدًا من الفارق البدني والسرعة والمهارة.
وأضافت أن الفراعنة استحقوا الانتصار بعد تسجيل هدفين متتاليين في غضون 9 دقائق عبر مصطفى زيكو ومحمد صلاح، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الهدف الثاني لصلاح أثار جدلًا واسعًا، في ظل اعتراضات نيوزيلندا على وجود خطأ في بداية الهجمة.
كما لفتت الصحف إلى أن التراجع البدني الواضح للاعبي نيوزيلندا في الشوط الثاني كان أحد أبرز أسباب الانهيار، إلى جانب التساؤلات المنتظرة حول خيارات المدرب وتبديلاته خلال مجريات اللقاء.
وسلطت التقارير الضوء على التحول الكبير في مجريات المباراة، مؤكدة أن مصر نجحت في تسجيل ثلاثة أهداف خلال 24 دقيقة فقط، ما قلب النتيجة رأسًا على عقب وأربك حسابات المنتخب النيوزيلندي.
وأشارت أيضًا إلى حالة الغضب داخل معسكر نيوزيلندا بسبب الهدف الثاني، الذي جاء بعد سقوط أحد اللاعبين دون احتساب خطأ، ليستغل المنتخب المصري الموقف ويسجل.
وبهذه الخسارة، أصبحت نيوزيلندا في موقف صعب داخل المجموعة، حيث باتت بحاجة ماسة للفوز في الجولة الأخيرة أمام بلجيكا للحفاظ على آمال التأهل إلى الدور التالي.
واختتمت الصحف تغطيتها بالإشارة إلى أن هذه هي الخسارة الأولى لنيوزيلندا في البطولة، بعدما فرط الفريق في تقدمه بالشوط الأول، فيما أشادت في المقابل بالانتفاضة المصرية في الشوط الثاني التي قلبت الموازين بالكامل.
ونقلت تصريحات المدرب دارين بازيلي، الذي أكد أن فريقه قدم شوطًا أول جيدًا، لكنه فشل في مجاراة سرعة وإيقاع المنتخب المصري بعد الاستراحة، ليخسر في النهاية بنتيجة 3-1.
كما أوضحت أن المنتخب المصري تصدر المجموعة بعد هذا الفوز، بينما تراجعت نيوزيلندا إلى المركز الأخير، لتتعقد مهمتها بشكل كبير قبل المواجهة الحاسمة أمام بلجيكا.