نايف أكرد يضع حدًا للقلق ويطمئن مارسيليا

كتب : هشام علام
حمل التوقف الدولي الأخير أخبارًا مطمئنة لنادي أولمبيك مارسيليا، بعدما أنهى الدولي المغربي نايف أكرد مشاركته مع المنتخب الوطني دون تسجيل أي مشاكل أو انتكاسة بدنية، ليبعث برسالة اطمئنان إلى ناديه الفرنسي قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية.
وشارك أكرد أساسيًا في المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره المالي، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، حيث خاض المدافع المغربي دقائق اللقاء كاملة، مؤكدًا جاهزيته البدنية وقدرته على مواصلة المنافسة خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
وجاءت مشاركة أكرد أمام مالي بعدما خاض أيضًا المباراة كاملة أمام منتخب الغابون، والتي انتهت بفوز المنتخب المغربي بهدفين دون رد يوم 25 شتنبر الماضي. وفي إطار تدبير مجهوداته والحفاظ على جاهزيته، قرر الناخب الوطني محمد وهبي إراحته خلال مواجهة ليسوتو، قبل أن يعيده إلى التشكيلة الأساسية أمام مالي.
وشكلت عودة أكرد إلى أجواء المباريات وإنهاؤه مواجهة مالي دون أي مشاكل بدنية نقطة إيجابية بالنسبة إلى مارسيليا، الذي كان يراقب وضع مدافعه عن كثب طوال فترة التوقف الدولي، خصوصًا في ظل غياب أحد خياراته الدفاعية، الكندي ديريك كورنيليوس، بسبب الإصابة التي تعرض لها مع منتخب بلاده.
ويكتسي استمرار أكرد في كامل جاهزيته أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق الفرنسي، الذي يسعى إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من خياراته الدفاعية مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة، ما يجعل عودة المدافع المغربي سالمًا من التوقف الدولي مكسبًا مهمًا للجهاز الفني.
وكان أكرد قد عانى خلال الفترة الماضية من بعض المشاكل البدنية، وهو ما فرض التعامل بحذر مع مشاركاته وتدبير دقائق لعبه بشكل تدريجي. وفي هذا السياق، جاءت مشاركته في مباراتي الغابون ومالي، مقابل إراحته أمام ليسوتو، كجزء من خطة تهدف إلى استعادة كامل جاهزيته والعودة تدريجيًا إلى نسقه التنافسي المعتاد.
وبذلك، تنفس مارسيليا الصعداء بعد نهاية التوقف الدولي، في انتظار عودة أكرد إلى صفوف الفريق ومواصلة الاعتماد عليه في الخط الخلفي خلال الاستحقاقات المقبلة.