رياضة

الحنين يراود ميسي بعد الاعتزال: بدأت أشتاق للمنتخب

 

 

كتب : هشام علام

وجّه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الأمريكي، رسالة مؤثرة عقب خوضه مباراته الأخيرة بقميص «التانجو»، مؤكدًا أنه اتخذ القرار المناسب بشأن اعتزال اللعب الدولي، رغم اعترافه بأنه بدأ يشتاق سريعًا إلى ارتداء قميص منتخب بلاده.
وخاض ميسي، صباح اليوم الأربعاء، ظهوره الأخير مع منتخب الأرجنتين، بعدما شارك في الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب «مونومينتال» بالعاصمة بوينس آيرس، وسط أجواء عاطفية احتفاءً بأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
وكتب ميسي عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»: «كانت مباراة الأمس هي الأخيرة لي، وقد بدأت أشتاق لارتداء قميص المنتخب».
وأضاف النجم الأرجنتيني: «أعلم أنني أتخذ القرار الصائب.. لقد كانت رحلة مذهلة، تخللتها لحظات من الفرح وأخرى من الحزن، لكنني على يقين بأن كل خطوة خطوتها كانت تستحق العناء».
وتابع ميسي: «لا يزال هناك الكثير لأقوله، إذ يستحيل عليّ التعبير عن كل ما يختلج في صدري بكلمات معدودة أو في منشور واحد».
وأعرب قائد الأرجنتين عن امتنانه لعائلته، التي لعبت دورًا أساسيًا في مسيرته، قائلًا: «لم تكن هذه الرحلة لتتحقق لولا عائلتي التي وقفت بجانبي ودعمتني باستمرار، لا سيما في الأوقات العصيبة التي كنت في أمسّ الحاجة فيها لذلك الدعم».
كما وجّه ميسي الشكر إلى أصدقائه وزملائه ومدربيه والأجهزة الفنية التي رافقته طوال سنوات مسيرته الدولية، مؤكدًا أن لكل هؤلاء دورًا جوهريًا في الوصول إلى الإنجازات التي حققها مع منتخب بلاده.
ولم ينسَ ميسي أسطورة الأرجنتين الراحل دييجو مارادونا، مشيرًا إلى المكانة التي صنعها لبلاده، وقال: «لا يسعني إلا أن أذكر دييجو (مارادونا) الذي وضع بلادنا في المكانة التي تستحقها، والذي كما أقول دائمًا كان عونًا لنا، حيث كان يوجه كل خطوة نخطوها».
كما حرص نجم إنتر ميامي على توجيه الشكر إلى الأندية التي دافع عن ألوانها، مؤكدًا أنها احترمت مشاعره وسمحت له دائمًا بتلبية نداء منتخب بلاده عندما يحين موعد المباريات الدولية.
واختتم ميسي رسالته بكلمات تحمل الكثير من الامتنان والتأثر، قائلًا: «بالتأكيد الشكر لله؛ فلولا توفيقه ومشيئته، لما تجرأنا حتى على الحلم بالوصول إلى ما حققناه اليوم».
وأضاف: «أشعر بامتنان عميق؛ أحبكم جميعًا وسأفتقدكم، وسأظل ممتنًا لكم لوقوفكم بجانبنا، وبجانبي شخصيًا».
وهكذا أسدل ميسي الستار على فصل استثنائي من مسيرته مع منتخب الأرجنتين، بعدما تحول من موهبة شابة تحمل آمال الجماهير إلى قائد قاد «التانجو» نحو أعظم الإنجازات، تاركًا إرثًا سيبقى حاضرًا طويلًا في تاريخ الكرة الأرجنتينية والعالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى