عودة الشياطين الحمر.. كاريك يشعل ليلة استثنائية أمام روما

كتب : هشام علام
حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزًا مثيرًا على ضيفه روما الإيطالي، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء، على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح أصحاب الأرض في تحويل تأخرهم بهدفين إلى انتصار ثمين في الدقائق الأخيرة.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة وتقلبات دراماتيكية في النتيجة، حيث فرض روما أفضليته خلال الشوط الأول، مستغلًا ارتباك أصحاب الأرض، قبل أن ينتفض مانشستر يونايتد في الشوط الثاني ويقدم أداءً هجوميًا قويًا، تُوّج بثلاثة أهداف منحت الفريق الإنجليزي نقاط المباراة.
ودخل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، المواجهة تحت ضغوط كبيرة، في ظل تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة بمختلف المسابقات، لتزداد المخاوف بشأن مستقبله مع الفريق، خاصة بعدما بدا أن المباراة تتجه نحو تعثر جديد للشياطين الحمر.
ولم ينتظر روما كثيرًا لفرض حضوره، إذ نجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق ماتياس سوليه في الدقيقة 11، بعدما استغل تمريرة زميله رودريجو مورا، ليضع الفريق الإيطالي في المقدمة ويزيد من الضغوط على أصحاب الأرض.
ولم تكد جماهير مانشستر يونايتد تستوعب صدمة الهدف الأول، حتى تلقى الفريق ضربة جديدة في الدقيقة 17، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح روما، انبرى لتنفيذها دونيل مالين بنجاح، مضيفًا الهدف الثاني للضيوف.
وبدا أن المواجهة تسير في اتجاه صعب على مانشستر يونايتد، بعدما أنهى روما الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، إلا أن سيناريو اللقاء تبدل تمامًا عقب الاستراحة، مع عودة قوية لأصحاب الأرض وإصرار واضح على تعديل النتيجة.
وجاءت نقطة التحول في الدقيقة 57، عندما نجح النجم البرتغالي برونو فيرنانديز في تقليص الفارق من ركلة جزاء، أعادت الأمل إلى جماهير الشياطين الحمر وأشعلت أجواء المواجهة.
واستمر الضغط الهجومي لمانشستر يونايتد حتى نجح البرازيلي ماثيوس كونيا في قلب موازين المباراة، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يعود اللاعب ذاته بعد أربع دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 87، ليحرز الهدف الثالث، ويقود فريقه إلى ريمونتادا مثيرة وانتصار ثمين على حساب روما.
ورغم فرحة الانتصار، تلقى مانشستر يونايتد ضربة في الدقائق الأخيرة، بعدما حصل ماثيوس كونيا على إنذارين متتاليين، ليغادر المباراة بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 91، وهو ما يعني غيابه عن المواجهة المقبلة للفريق في البطولة الأوروبية.
وبهذه النتيجة، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز السابع عشر في جدول ترتيب مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بينما تجمد رصيد روما عند 4 نقاط، في المركز التاسع عشر، ليخرج الفريق الإيطالي من المواجهة دون إضافة أي نقاط إلى رصيده.