أخبار

عظام قوية وحياة أكثر نشاطًا.. 6 عادات يومية تحميك من الهشاشة مع التقدم في العمر

 

كتب: هشام علام

تُعد العظام الدعامة الأساسية للجسم، فهي المسؤولة عن دعم الحركة وحماية الأعضاء الحيوية والحفاظ على توازن الجسم وقوته. ومع التقدم في العمر، تبدأ كثافة العظام في التراجع تدريجيًا، ما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مثل هشاشة العظام والكسور المتكررة.
لكن الخبر الجيد أن بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الحفاظ على قوة العظام وصحتها لسنوات طويلة، وفقًا لما أورده موقع “Healthline”.

الكالسيوم.. العنصر الذهبي لبناء عظام قوية
يُعتبر الكالسيوم من أهم المعادن التي يحتاجها الجسم للحفاظ على كثافة العظام وصلابتها. ويساعد الحصول على كميات كافية منه يوميًا في تقليل خطر ضعف العظام مع التقدم في العمر.
وتشمل أبرز مصادر الكالسيوم: الحليب، الزبادي، الجبن، الخضراوات الورقية، اللوز، والتوفو. كما يُوصى بأن يحصل البالغون على ما بين 1000 إلى 1200 ملليجرام يوميًا لدعم صحة العظام بشكل فعال.

فيتامين د.. السر وراء امتصاص الكالسيوم
لا تكفي كمية الكالسيوم وحدها إذا كان الجسم يعاني من نقص فيتامين د، فهو المسؤول عن تحسين امتصاص الكالسيوم وتعزيز تمعدن العظام.
ويساعد التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة يوميًا في تحفيز الجسم لإنتاج احتياجاته الطبيعية من الفيتامين، بينما يمكن تعويض النقص عبر تناول الأسماك الدهنية وصفار البيض والأطعمة المدعمة بفيتامين د.

تمارين المقاومة.. درع الحماية لعظامك
تلعب الرياضة دورًا أساسيًا في بناء عظام قوية والحفاظ على مرونتها. وتُعد تمارين رفع الأثقال وتمارين المقاومة من أكثر الأنشطة التي تُحفّز نمو العظام وتقوية العضلات، خاصة في العمود الفقري والمفاصل.
كما تُساهم هذه التمارين في تحسين التوازن وتقليل احتمالات السقوط والإصابات، وهو ما يجعلها ضرورية مع التقدم في العمر.

التغذية المتوازنة.. وقود العظام الحقيقي
صحة العظام لا تعتمد على الكالسيوم فقط، بل تحتاج أيضًا إلى مجموعة من العناصر الغذائية المهمة مثل:

المغنيسيوم: الموجود في الحبوب الكاملة والمكسرات.

فيتامين ك: المتوفر في الخضراوات الورقية الخضراء.

البروتين: الضروري لتكوين الكولاجين الذي يمنح العظام مرونتها وقوتها.

لذلك فإن اتباع نظام غذائي متوازن يضمن حصول الجسم على العناصر التي يحتاجها للحفاظ على عظام صحية وقوية.

التدخين يسرق قوة العظام بصمت
أثبتت الدراسات أن التدخين من العوامل التي تُضعف كثافة العظام وتزيد من خطر الإصابة بالكسور، خاصة لدى كبار السن.
فالمواد الكيميائية الموجودة في السجائر تؤثر سلبًا على قدرة الجسم على بناء الأنسجة العظمية وتجديدها، ما يجعل الإقلاع عن التدخين خطوة ضرورية للحفاظ على صحة الهيكل العظمي.

النوم الجيد.. حليف غير متوقع لصحة العظام
قد لا يدرك الكثيرون أن جودة النوم ترتبط بشكل مباشر بصحة العظام. فقلة النوم تؤثر على التوازن الهرموني في الجسم، وتزيد من مستويات هرمون الكورتيزول الذي يساهم في تكسير أنسجة العظام وضعفها.
ولهذا يُنصح بالحصول على نوم هادئ يتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا، مع تقليل التوتر من خلال التأمل والتنفس العميق والأنشطة الرياضية الخفيفة.

عادات صغيرة اليوم.. حماية كبيرة في المستقبل
الحفاظ على صحة العظام لا يحتاج إلى خطوات معقدة، بل يبدأ من عادات يومية بسيطة مثل التغذية السليمة، الحركة المنتظمة، النوم الجيد، والابتعاد عن التدخين. وكلما بدأت مبكرًا في الاهتمام بعظامك، زادت فرصك في التمتع بحياة صحية ونشيطة بعيدًا عن مشكلات الهشاشة والكسور مستقبلًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى