رياضة

رئيس إتحاد كرة اليد: لم نتخل عن المواليد الفردية..و قرار الإلغاء سياسة أندية

بقلم/ بتول ابوالنجا

 

في الوقت الذي تضع فيه كرة اليد المصرية نفسها على الخريطة العالمية بإنجاز ناشئات 2008، لا تزال ملفات القاعدة تثير الجدل.. حوار خاص مع الكابتن/ خالد فتحي رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد يجيب فيه بصراحة عن مصير المواليد الفردية وأزمة 2006 وطموحات المستقبل.

*مصير المواليد الفردية.. ماذا قال رئيس الاتحاد؟*

 

وفي طرح سؤال مصير المواليد الفردية في كرة اليد في ظل إحساس أولياء الأمور بالظلم؟

فأجاب الكابتن /خالد فتحي رئيس الاتحاد: بأن المواليد الفردية تعتبر ضمن قوام المواليد الزوجية على سبيل المثال “2011 تعتبر من قوام 2010″، “2009 من قوام 2008”.

وإنه لم يتم التخلي عن المواليد الفردية في كرة اليد ولكن تم ضمهم مع المواليد الزوجية الأكبر سناً.

 

*وجهة نظر: ظلم جسماني للمواليد الفردية*

 

إلا إنني في رأيي الشخصي يقع ظلم كبير على مواليد الفردية في ظل ضمهم، وهو ممكن أن يكون لاعب مواليد 2011 شهر ديسمبر ولاعب مواليد 2010 شهر يناير فيكون الفرق في البناء الجسماني عامين بينهم، فيتدخل الفارق الجسماني ويتم اختيار 2010 دون 2011 وهذا على سبيل المثال، ويحتسب هذا المثال على الفرق التي تضم فرق فردي وزوجي.

وتعد هذه الأزمة من أكثر الملفات التي تشغل أولياء الأمور في قطاع الناشئين، خاصة أن فارق الشهور يتحول إلى فارق بدني واضح في مرحلة التكوين.

فيجب على الاتحاد تنظيم مسابقات للفرق الفردية مثلها مثل الزوجي كلها على حدى، إلى أن يأتي السن المرتبط فتكون الأجسام متقاربة لبعضها البعض.

 

*خالد فتحي: إلغاء الفردي سياسة أندية وليس قرار اتحاد*

 

وقد تم التوضيح من قبل الكابتن/ خالد فتحي: أن قرار إلغاء المواليد الفردية ليس بقرار من الاتحاد ولكن الموضوع في باطنه “سياسة أندية في تكوين فرقها”، فلو تم إرسال قوائم بفرق فردية تصل إلى العدد الذي يسمح به بتنظيم مسابقة لهذا السن سوف يعمل الاتحاد على تنظيمها ولكن الأندية لم ترسل قوائم فردية بالعدد المناسب لتنظيم المسابقة، إلا أن بعض الأندية تعمل بتكوين فرق فردية تحت مسمى “زوجي ب”.

 

*لماذا لا يتم تصعيد مواليد 2006 للمحترفين؟*

 

وبسؤال الكابتن/ خالد فتحي عن عدم سماح تقيد أو تصعيد 2006 لفرق المحترفين للموسم الجديد؟

أفاد بأن: 2006 ليس لهم مسابقات تحت مسمى “مواليد 2006” وأصبحوا يلعبون في “first team”، فيتم اختيار في 2006 اللاعبين المميزين للعب في الفريق الأول، ويعطي الفرصة لباقي اللاعبين للانضمام لأندية أخرى، كما أنه يرحب باحتراف أي لاعب يجد له فرصة بالخارج وهذا يرجع بالإفادة على المنتخب القومي.

ويأتي هذا القرار في توقيت يشهد فيه دوري المحترفين اعتماداً متزايداً على عناصر شابة، مع فتح الباب أمام احترافهم الخارجي لاكتساب الخبرات.

 

*إنجاز ناشئات 2008 في مونديال رومانيا*

 

وعند سؤال الكابتن/ خالد فتحي عن منتخب ناشئات 2008 وما وصلوا إليه من إنجاز؟

فأثنى على اللاعبات بقوة إرادتهم والروح العالية والقتالية وما وصلوا إليه من تحقيق مركز يضعنا على الخريطة العالمية في كرة اليد النسائية.

ثم أردف قائلاً بثقة عازماً للوصول للقمة: ” و لسة القادم أقوى و الطموح مستمر بإذن الله”.

 

*رغم رئاسة حسن مصطفى للاتحاد الدولي.. لماذا الظلم التحكيمي؟*

 

وعند طرح سؤال برغم أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد الكابتن/ حسن مصطفى، لماذا نتعرض للظلم التحكيمي؟

أوضح في إجابته بأن: رئاسة كابتن حسن مصطفى للاتحاد الدولي وبأنه يساعدنا أمر غير متعلق بفوز منتخب مصر أو خسارته، لكن العدل مطلوب بكل المباريات.

وأضاف الكابتن/ خالد فتحي أن: التحكيم الدولي مستقل وليس هناك تأثير من مجلس الإدارة على الحكام، ولكن يجب علينا الاستمرار بالنظام والعمل على أكمل وجه للوصول للقمة.

وأوضح أيضاً بأن: الموضوع غير متعلق بالتحكيم، الوضع في منظور المتفرج ظلم تحكيمي، لكن اتخاذ القرار من الحكم في المباراة معدله ثانية واحدة أو جزء من الثانية والحكم بشري قد يخطئ في ظل ضغوط المباراة.

وتتكرر شكوى الجماهير المصرية من القرارات التحكيمية في البطولات الكبرى، رغم تأكيد الاتحاد الدولي على استقلالية لجنة الحكام.

 

*سرعة الإيقاع.. لماذا نخسر في الثواني الأخيرة؟*

 

وقد أوضح بأن: كرة اليد أصبح إيقاعها سريع جداً وتبقى لآخر ثانية لا نعلم من الفائز لسرعة إيقاعها، ونحن في اتحاد كرة اليد نعمل جاهدين على تقوية لاعبي المنتخب ليس فقط مهارياً و بدنياً لكن نعمل أيضاً على تقويتهم نفسياً لنواكب التطورات العالمية في كرة اليد لنصل إلى أعلى المستويات والمراكز.

 

*طموحات كرة اليد المصرية*

 

والسؤال عن طموحات سيادته وخططه عن كرة اليد المصرية، أجاب: نحن نعمل جاهدين لإعداد منتخبات قوية من الجنسين للمنافسة القوية عالمياً وقارياً وحصد المراكز الأولى ونظل على الخريطة العالمية لكرة اليد، ويظل اسم مصر يرفع في المحافل الدولية.

وكان الحديث شيقاً مع الكابتن/ خالد فتحي رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، والوقت لم يسعفنا لطرح المزيد من الأسئلة لانشغال سيادته بأمور منتخبنا الوطني والاستعداد للبطولات العالمية القادمة، فشكرته على وقته الثمين الذي سمح لنا به.

ويبقى ملف القاعدة هو حجر الأساس لمستقبل كرة اليد المصرية، وما بين سياسة الأندية وطموحات الاتحاد، يبقى حلم اللاعب الصغير هو الأهم.

 

كل التقدير والاحترام لمنظومة كرة اليد المصرية بقيادة رئيس اتحادها المحترم الكابتن/ خالد فتحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى