مقالات

” أبانوب.. أمانة طالب تعكس أخلاق بيت ومدرسه “

كتبت : ميار شفيق

في تصريحات هامه للاهرام نيوز تحدث الاستاذ محمد عادل حمد
مدير مدرسة رأفت غياض للتعليم الأساسي بالجمالية بمحافظه الشرقية حديثا من القلب يعتبر نموذج لنا في حياتنا مؤكدا أن أهميه الأخلاق والتربيه التي يجب ان نبنيها في الطفل قبل التعليم وكان الحوار يتلخص في الأتي :

س: إزاي بدأت الحكاية؟

ج: علمت إن إحدى التلميذات فقدت حلقها الذهب وإنها بحثت عنه في المدرسة لكنها لم تجده. هذا الموقف جعلني أفكر في أهمية إننا نغرس قيمة الأمانة والأخلاق الحميدة في نفوس الطلاب، فوجهت مشرفة الإذاعة المدرسية لإعداد فقرات إذاعية عن الأمانة والقيم الطيبة، والتأكيد على إن المدرسة ليست مكان للتعليم فقط ، لكنها ايضاً مؤسسة تبني الإنسان وتعلمه القيم و المبادئ

أبانوب.. نموذج مشرف للأمانة

س: متى عرفت إن الحلق عاد لصاحبته؟

ج: بعد انتهاء الطابور المدرسي بأقل من نصف ساعة، وخلال الحصة الأولى، توجه الطالب أبانوب إلى مكتبي وطلب مقابلتي. وعندما قابلته، قال لي إنه عثر على حلق زميلته وجاء ليسلمه لي.

كان سعيدًا جدًا إنه قدر يفرح زميلته برجوع الحلق لها ، وهذا الموقف أسعدني جدا . لأنه أسعدنا جميعاً بأمانته وموقفه المحترم.

المدرسة.. مش علم وبس

س: ماذا يمثل لك هذا الموقف كمدير مدرسة؟

ج: هذا الموقف أكد لي إن دور المدرسة ليس مقتصراً على تقديم العلم والمناهج الدراسية، لكنه يشمل ايضاً غرس القيم والمبادئ والأخلاق في نفوس الطلاب. نحن في أمس الحاجه لأن نربي أجيال تعرف مفهوم الأمانه ، وتحافظ على القيم الاخلاقيه حتى في المواقف التي لا يشاهدها الا الله
.
تكريم أبانوب وتشجيع النماذج الإيجابية

س: ماذا كان رد فعلك عندما سلمك أبانوب الحلق؟

ج: طلبت تكريمه، وأعددنا له شهادة تقدير تقديرًا لأمانته وموقفه المشرف. وكنت أتمنى ايضاً أن أكرم والديه، لأن الأخلاق الطيبة غالبًا بتكون ثمرة تربية سليمة وغرس مستمر للقيم، لكن للأسف لم أتمكن من مقابلتهما يوم التكريم.

رسالة إلى المدارس وأولياء الأمور

س: ما هي الرسالة التي تحب أن توجهها من خلال هذا الموقف؟

ج: رسالتي لأبنائي الطلاب وللسادة مديري المدارس أن نهتم بتدريس القيم والمبادئ جنبًا إلى جنب مع العلم، لأن بناء الإنسان لا بيكتمل بالشهادة الدراسية وحدها، وإنما بالأخلاق والسلوك الطيب.

وكما نقول دائمًا: «متعلم بلا قيم كالزرع بلا ثمره»؛ فالعلم الحقيقي هو الذي يصاحبه ضمير حي وأمانة وإحترام للآخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى