ياسر إبراهيم يحسم موعد قراره بشأن تجديد عقده مع الأهلي

كتب : هشام علام
بات مستقبل ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، محاطًا بالغموض، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده ورغبته في تأجيل حسم موقفه إلى يناير المقبل، من أجل دراسة فرص خوض تجربة احترافية خارج الدوري المصري، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن الاستمرار داخل القلعة الحمراء.
وتتمحور الأزمة بين ياسر إبراهيم وإدارة الأهلي حول المقابل المالي للعقد الجديد، بعدما لم يلقَ العرض المقدم من النادي، والذي تبلغ قيمته 25 مليون جنيه، قبولًا نهائيًا من اللاعب حتى الآن.
ويتضمن العرض حوافز إضافية قد تصل إلى 10 ملايين جنيه، إلى جانب ترتيبات إعلانية بالتعاون مع شركة الكرة، إلا أن إدارة الأهلي تتمسك بالقيمة المالية المطروحة، دون اتجاه لزيادتها، في إطار سياسة الرواتب المعتمدة داخل الفريق.
وشهدت المفاوضات خلال الفترة الماضية مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار المدافع مع الفريق، لكن الخلاف حول التفاصيل المالية أعاد الملف إلى نقطة التعثر، ليفضل اللاعب تأجيل قراره إلى يناير المقبل، انتظارًا لما قد تحمله الفترة المقبلة من فرص جديدة.
ويمنح اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي ياسر إبراهيم مساحة أكبر لدراسة خياراته، سواء بتجديد ارتباطه بالأهلي ومواصلة مشواره بقميص الفريق، أو خوض تجربة احترافية خارج مصر، قبل حسم مستقبله بشكل نهائي.
وعلى الصعيد الفني، يواصل ياسر إبراهيم برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي من إصابة بالتواء في الكاحل، تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب التي انتهت بالتعادل 1-1 في سبتمبر الماضي.
وتسببت الإصابة في غيابه عن مواجهة الزمالك، التي حسمها الأهلي لصالحه بهدفين دون رد، كما حالت دون انضمامه إلى بعثة الفريق المتجهة إلى أوغندا لمواجهة كيتارا في ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
ويترقب الجهاز الفني تطورات الحالة الطبية للمدافع، تمهيدًا لتحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، وفقًا لمدى استجابته للعلاج واستعادة جاهزيته البدنية، في ظل حاجة الفريق إلى خبراته الدفاعية مع تزايد الضغوط وتلاحق الاستحقاقات المحلية والقارية.
ويستعد الأهلي لخوض سلسلة من المواجهات المهمة، بداية من لقاء كيتارا الأوغندي في ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفيدرالية الأفريقية، ثم مواجهة القناة في الدوري المصري يوم 21 أكتوبر، قبل خوض مباراة الإياب أمام كيتارا يوم 25 أكتوبر، ومواجهة مودرن سبورت يوم 29 من الشهر ذاته.
وتضع هذه الارتباطات الجهاز الفني أمام تحديات متزايدة على مستوى الجاهزية البدنية والاختيارات الدفاعية، خاصة مع استمرار غياب ياسر إبراهيم لحين اكتمال تعافيه.
وفي ظل هذه التطورات، يبدو يناير المقبل محطة مفصلية في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم مع الأهلي، إذ تتقاطع رغبة اللاعب في دراسة عروض الاحتراف مع تمسك الإدارة بسقفها المالي، ما يجعل تجديد العقد مرهونًا بإمكانية التوصل إلى صيغة توافقية ترضي الطرفين.
ويبقى السؤال الأبرز داخل أروقة القلعة الحمراء: هل ينجح الأهلي في حسم ملف التجديد والإبقاء على مدافعه، أم يختار ياسر إبراهيم خوض تجربة جديدة خارج مصر، ليطوي صفحة مشواره مع الفريق بنهاية الموسم الحالي؟