الجيش المصري درع وسيف

/ ميار شقيق الأمان والإستقرار النفسي الذي يراه الإنسان في يومه المعتاد هي قيمه يجب للإنسان معرفه أهميتها وان لا يغفل عن وجودها لمجرد إنها أصبحت شي أساسي يراه في يومه
فالخروج من منزلك دون ان تفكر في وجود خطر يهددك كاندلاع الحرب ، وخروج الاطفال الى مدارسهم بامان دون الخوف من حدوث شي يهدد باستقراريتهم في بلدهم ، وخروج العامل الى عمله او التخطيط لسفر واحساس التفكير في تفاصيل الحياه المعتاده دون قلق او دون التفكير في وجود خطر يهدد حياه المعيشيه للشخص فكل هذه الامثله ما هي الا انها تثبت اننا في بلد امنه كبلدنا ذات قيمه مصر
ولكن تحقيق الاستقرار في بلدنا يرجع قيمته لجيشنا المصري الذي له دور كبير جدا في تحقيق ذلك فيجب ان لا نغفل عن دور الجبش المصري في تحقيق الامان والاستقرار في مجتمعنا
وفي مصر، يمثل الجيش المصري أحد أهم مكونات منظومة الأمن القومي، بما يمتلكه من قوات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي، إلى جانب قوات حرس الحدود التي تتولى مهام تأمين الحدود البرية والساحلية
نستطيع تشبيهه بان المواطن يعيش حياه صحيه مريحه ومستمره لا يرى ما يحدث ع حدود ولكنه في بيئه مريحه لا تمثل خطر عليه ولكن الجيش يحمي شعبه ويفقد شعوره بالطمانينه ويفقد متعته في الحياه من اجل الحفاظ ع حياه مجتمع باكلمه وهذا هو دور جيشنا في مصر
بعكس دول اخرى تعيش نزاعات مسلحة، تغير الحرب طبيعة الحياة نفسها. في السودان، أدى الصراع إلى نزوح ملايين الأشخاص واحتياج عشرات الملايين إلى المساعدات الإنسانية.
وفي أوكرانيا، ما زالت الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة توقع ضحايا بين المدنيين وتؤثر في الحياة اليومية.
الفارق هنا ليس عسكريًا فقط؛ وإنما نفسي أيضًا.
فالإنسان الذي يعيش في منطقة حرب لا يسأل فقط: «ماذا سأفعل غدًا؟»، وإنما قد يصبح سؤاله الأساسي: «هل سأكون آمنًا غدًا؟».
هل هذا يعني ان قوه الجيش هي العامل الوحيد في تحقيق امن شعبها بالطبع لا
ليس من منطق السيطره ع جميع الخواطر التي قد تحدث في اي وقت
لا توجد دولة تستطيع أن تضمن اختفاء جميع المخاطر، كما أن الأمن لا يعتمد على الجيش وحده.
لكن امتلاك الدولة لقدرات عسكرية لحماية حدودها والتعامل مع التهديدات يمثل أحد عناصر قدرتها على حماية أمنها القومي.