مقالات

السيسي رئيس وطني ومصدر للأمان ومن الصعب أن يتكرر

بقلم / ميار شفيق
مع اقتراب عام 2030 وموعد انتهاء الفترة الرئاسية الثانية للرئيس عبد الفتاح السيسي وفقا للدستور الحالي أجد نفسي أتساءل
هل أتمنى أن تنتهي رحلة رئيسنا مع الرئاسة عند هذا الحد ؟ بالنسبة لي الإجابة ترتبط بما أراه من مشروعات وتغييرات شهدتها مصر خلال السنوات الماضية وبمدى شعوري بأهمية استمرار الأمن والاستقرار في البلاد فنحن نعيش في استقرار وامان مقارنه مع الدول الاخرى التي يسيطر عليها النزاعات والحروب ولكن بفضل الله اولا ثم رئيسنا نحن نعيش في استقرار وتحسن في الاوضاع الإقتصادية مع استمرار جهود التنمية .

أنا شخصيا أتمنى استمرار الرئيس السيسي في منصبه وأتمنى أن يفتح نقاش جاد حول تعديل الدستور بما يسمح له بالاستمرار وفقا للإجراءات الدستورية والقانونية. وأرى أن المشروعات القومية وتطوير الطرق والبنية التحتية إلى جانب الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار الدولة أمور تجعلني أتطلع إلى استكمال ما بداته هذه المرحلة.

وفي الوقت نفسه أتمنى أن تستمر جهود تحسين مستوى المعيشة وأن يشعر المواطن المصري بنتائج التنمية بصورة أكبر في حياته اليومية فبالنسبة لي لا يتعلق الأمر بمجرد بقاء رئيس في منصبه بل برغبتي في استمرار ما أراه إيجابيا مع معالجة التحديات التي ما زالت تواجه البلد.
فنحن لم نرى حاكما فقط لبلدنا بل نرى اب مسؤول عن بلدا باكملها يفعل كل ما هو صحيح ومناسب لكي نعيش في امان ونرى اب وطني يخاف ع وطنه ليس مجرد رئيس لبلد كل هذه مشاعر صادقه نراها ونحسها يصعب ان نراها في حاكم اخر ..

ويبقى مستقبل مصر مسؤولية كبيرة ويظل احترام الدستور والقانون أساسا لأي نقاش حول المرحلة المقبلة سواء تعلق الأمر باستمرار القيادة الحالية أو انتقال المسؤولية إلى قيادة جديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى