قضايا مجتمعية

الانثى هي مصدر تضحيه لا تنتهي

بقلم : ميار شفيق 

نحن نتحدث في موضوعنا هذا عن ظاهره منتشره تعيشها وتحسها معظم النساء وهي اكتفاء الست بالقليل يجعل الرجل يتعود ان هذا هو الطبيعي وهذا ما يهدر احتياجات كثيره لا تستطيع الانثى التعبير عنها خوفا من رد الفعل الذي ممكن ان تراه من زوجها من عدم تقدير واستغلال واهدار لمشاعرها ..
فتفكير الست في مشاعر الراجل في كونه مضغوط او ظروفه لا تسمح بذلك ومطالبتها بان تتنازل كل هذا ما هي الا اعذار كاذبه تؤدي لزياده تسلط الرجل ع الانثى وتتحول الى مشكله في تعود الراجل على تنازلاتها ويبدا يعتبر ان صبرها واجب وياخذها كحق مكتسب فلما تطلب ابسط حقوقها تتحول فاجاه لست نكديه لا يعجبها شي ع الاطلاق ومن هنا نتعلم ان ليس كل ما هو يقدر يعتبر مقدر من ناحيه الطرف الاخر …..

 

فعندما نفكر من ناحيه الست نرى انها تتنازل عن احتياجتها وحقوقها من اجل الحفاظ على علاقتها لانها تعتقد ان الرضا بالقليل والتسامح المستمر ممكن يكونوا سبب في استمرار الحب .

وعندما نفكر من ناحيه الرجل فيتعامل مع كل هذا التقدير والاحترام والحب بتعوده على تنازلاتها باعتباره ان سكوتها واجب وصبرها طبيعي وتقديرها لظروفه امر لابد منه دون تفكيره في ان كل ما قدمته الست له من حب واحترام وتقدير ع حسابها الشخصي بجعلها ست هامشه ليس لها اي احتياج يجي تلبيته لها ….
لا نرى ان المشكله هي في التنازل نفسه ولكن عندما يكون من طرف واحد وان الست تكون مضطره تكتفي بالقليل على حساب راحتها وكرامتها …

وهذا ما ينتج عنه علاقه لا يسودها التفاهم والعطاء المتبادل لان رضا الست بالقليل مش معناه ان من حق اي حد ان يحرمها من اللي تستحقه !!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى